الجمعة، 24 سبتمبر 2010

اكثر الانتخابات نزاهه في التاريخ

مقال هام كتبه عن تزوير الانتخابات

by Mohamed Waked

علمتنا التجارب التي مررنا بها، وكذلك تجارب الدول الأخرى، أن الأنظمة المستبدة عامة ما تتعامل مع يوم الانتخابات بشكل شبه نمطي. وأظنكم تعرفون جميعا جوهر هذا التعامل من واقع خبراتكم الطويلة به، والذي يعتمد على آليات تزوير محددة باتت مكررة مثل "اللبانة الممضوغجة،" مثل تسويد بطاقات الاقتراع، وتزوير بطاقات الانتخاب، وتقفيل الصناديق، والتلاعب بالنتائج، وغير ذلك مما تعرفونه جيدا.
لكن الأنظمة المزورة تواجه خطرين آخرين عليها أن تتعامل معاهما ببعض الحنكة ليس فقط في ذلك اليوم وإنما في الفترة السابقة عليه أيضا، وهما تجريس الإعلام للنظام والفعاليات الجماهيرية المناهضة له في الشارع. وتتعامل مع الخطر الأول بتشديد الرقابة على الإعلام حتى وإن تطلب ذلك إغلاق ٢٥ قناة تليفزيونية قبل الانتخابات بشهر كامل، وطرد رئيس تحرير صحيفة مستقلة ومحورية بعد شرائها من مالكها، وإيقاف عدد كبير من الإعلاميين، وعقد الإتفاقات مع القنوات الاقليمية التي تؤثر في الساحة المحلية بشكل مناهض للنظام--وكل ذلك لترتيب الساحة للتزوير بالطبع.

وبالنسبة للفعاليات الجماهيرية، تقوم هذه الأنظمة بزيادة جرعة البطش في يوم الإنتخابات وطوال الفترة السابقة عليه أيضا، وإن تطلب ذلك تلفيق قضايا مخدرات للنشطاء لتخويف الآخرين، ضرب المتظاهرين بالنار لقيامهم بما كان يمكن القيام به في فترة أخرى، إعتقال الالاف من مؤيدي مرشحي المعارضة وتجميد أموالهم وإغلاق محلاتهم، وإطلاق العنان للبلطجية والمسجلين خطر لتحجيم فعاليات مرشحي المعارضة في أثناء فترة الحملة الانتخابية وخاصة فيوم الانتخابات نفسه، وغير ذلك مما تعرفونه أيضا.

فكل هذا يحدث بوتيرة عالية منذ شهر تقريبا في مصرنا المحروسة من طرد إبراهيم عيسى من الدستور وأون تي في، إيقاف قناة أوربيت وإنهاء برنامج عمرو أديب، والتهديد بوقف برنامج العاشرة مساءا، وتلفيق قضية مخدرات للزميل يوسف شعبان، وإطلاق النار على مظاهرة الأقباط أمس مما أدى لمقتل رجل وإصابة العشرات (وهو ما يكشف حد الاستنفار الأمني الموجود بالبلد الآن لأن هذه المظاهرة كانت لتمر بدون قتلى في أي وقت آخر)، والإتفاق الأخير مع قناة الجزيرة الذي لم يحيدها في هذا الصراع فقط وإنما ضمها لصف النظام تقريبا، أو على الأقل ضمها لفترة محددة، وغير ذلك الكثير.

لكن يبقى خطر الفعاليات الجماهيرية وإمكانية أن تصل بشكل أو آخر لجمهور واسع عبر الإعلام البديل والإجتماعي، وهو نوع من التجريس لا يستطيع النظام المزور التعاطي معه رلا في يوم الإنتخابات نفسه. وهنا تقوم هذه الأنظمة ببعض الحيل النمطية أيضا لمواجهة النشطاء وإعلامهم البديل الذي أصبح السبيل الوحيد المتاح أمام نشطاء المعارضة الآن للتعبئة والتحريض ضد النظام المزور وتجريسه، بعد أن تقطعت بهم السبل الأخرى، منها:

١) اعتقال نشطاء المعارضة الرئيسية في الليلة السابقة على يوم الانتخابات، وخاصة من يلعبون دورا أساسيا في تعبئة الناس للذهاب للإقتراع.
٢) اعتقال النشطاء الرئيسيين المشاركين في عملية توثيق الانتخابات أو مراقبتها في الليلة السابقة على يوم الانتخابات، أو في الصباح الباكر في أثناء ذهابهم للمناطق المخصصة لهم، أو حتى تعطيلهم في ساعات ذروة العملية الانتخابية لمدة ساعات محددة بإختلاق الذرائع المناسبة لذلك.
٣) حجب أو تعطيل الدخول إلى المواقع الرئيسية والمدونات بشكل مفاجيء، ولا سيما الشبكات الاجتماعية التي تنقل الصور والفيديو ومواقع الأخبار المحلية المستقلة، وإذا ما تطلب الأمر يمكن تبطئة الانترنت كلها لمدة ساعات قليلة بشكل يثير أقل شكوك ممكنة، وهو ما حدث في أكثر من دولة مؤخرا.
٤) تعطيل خدمة الرسائل القصيرة بطريقة او اخرى وحجبها عن أفراد بعينهم لدرء قدراتها التعبوية في الساعات الحرجة، ويقال أن النظام المصري رتب لذلك بالفعل.
٥) إعاقة بعض خدمات الإنترنت عبر الهاتف النقال بطريقة او اخرى، وتخريب البريد الإلكتروني أو صفحات الفيس بوك أو التويتر لفئة مختارة من النشطاء عن طريق القرصنة أو ما شابه ذلك في يوم الإنتخابات.
٦) إرهاب الصحفيين ومراسلي التلفزيون في الشارع في أثناء تغطيتهم لأحداث اليوم ومصادرة الأشرطة منهم.
٧) تفريق كل الأفراد الذين يحاولون التجمع في الشارع بالقوة أو تعطيلهم طوال مدة الانتخاب إذا ما تطلب ذلك--أو حتى إعتقالهم إذا ما
تطلب الأمر ذلك.
٨) إيقاف كل من يحمل كاميرا في الشارع ومصادرتها منه، أو على الأقل التحفظ عليها حتى نهاية اليوم—نفس الشيء بالنسبة للأجهزة الإلكترونية الأخرى مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية...
٩) تعطيل جميع الناخبين من الوصول إلى صناديق الاقتراع في المناطق التي تكون خسارة النظام بالثلاثة فيها مؤكدة عن طريق اللعب في كثافة حركة المرور، أو تبطئة النقل العام، أو حتى بأسلوب "ما ينفعش تخش من هنا، لو سمحت لف من ورا" الخ.
١٠) وفي المناطق التي يكون الحزب المزور أكثر ثقة في إحتمال نجاحه يمكنه أن يكتفي بإيقاف ناخبي المعارضة فقط (بدلا من الكل) من الوصول لصناديق الاقتراع بأي وسيلة ضرورية، بما في ذلك إستخدام القوة الغاشمة، والسماح بوصول فقط لمن لديهم بطاقة عمل من مرشح الحزب الحاكم إلى الصناديق—وكما قلت في النقطة السابقة، يمكن تعطيل الكل عن الوصول في الحالات التي يتأكد فيها خسارة الحزب من أول اليوم.
١١) استخدام البلطجية لتخويف الناس الذين لا يحبذ إعتقالهم والإعتداء عليهم إذا تطلب الأمر.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن هو ماذا ستفعل المعارضة حيال ذلك؟ وكيف سيواجه النشطاء سقوط بعض المواقع للقرصنة بشكل مفاجيء لدى بعض الناس في حين سيستطيع آخرون رؤيتها (على حسب الشركة)؟ أو أن يكتشف بعضهم أنهم لا يستقبلون رسائل الأس أم أس في حين يستقبلها آخرون، أو آنهم لا يستطيعون الدخول على الإيميل، إلخ؟ أو أن الإعلام العالمي والمستقل والأقليمي قرروا جميعا أن يدلسوا بما لم يكن بتوقعه أحد نظرا لحسابات معينة أكثر أهمية لهم؟ هل سيتعلم النشطاء طرق التعامل مع البروكسي سيرفر لأول مرة في حياتهم في هذا اليوم؟ وماذا نتعلم من أحداث الأمس: هل سقط موقع الدستور أمس لقرصنة وفديين كما يقال الآن، أم أن هناك أصابع أخرى تتدرب على دراسة ردود الأفعال على شيء ربما تحتاج إليه قريبا؟ ألم يحدث ذلك في وقت مشحون وتعبوي بما يعطي فرصة مثلى للتدريب ودراسة ردود الأفعال--وخاصة أن متابعي هذا الموقع هم من المجموعات التي سيحاول النظام إحتوائها في هذا اليوم؟ أم أن الموقع تعرض بالفعل لقرصنة من قبل الوفد كما يقولون وأن حدوث ذلك بعد نشره أول أخباره عن أحداث العمرانية بدقائق ما هو إلا صدفة؟

إن فرصة هذه الآليات في النجاح تكبر بقدر ما ينجح النظام في أخذ المعارضة على "خوانة،" وهو الفخ الذي تتقن المعارضة المصرية الوقوع فيه، فهي دائما غير مستعدة، ودائما ما تؤخذ على خوانة. وربما كان أفضل لنشطاء المعارضة الذين ينون التفاعل مع الانتخابات على الأرض أن يركزوا على التجريس فقط لا غير، لكنهم للأسف يظنون أنهم سيتمكنون من إنجاح مرشحين بعينهم في إنتخابات مزورة سلفا بالأساس، ويعضهم يظن أن للحظة الانتخابات قدرة في تعبئة الجماهير أكبر بكثير من طاقتها الحقيقية. لو كان التجريس هو هدفهم (وهو الهدف الواقعي الوحيد) لوجدتهم الآن مستعدين للتعامل مع هذه الاحتمالات (في حدود إمكانيتهم طبعا)، لكنهم لم يطوروا تصورات
وإمكانيات بديلة، ومثل هذه الإمكانيات لا تتبلور بين يوم وليلة

تحديث: كتبت هذه المقالة منذ ثلاث ساعات تقريبا وفي خلال هذا الوقت القصير جدا قامت شركة فيس بوك بالفعل بإلغاء خاصية التدوين على صفحة "خالد سعيد" (والتي كانت تخدم ٠٠٣ ألف مشترك، وهو ما يعني أن أخبار التزوير كانت ستصل إلى ٠٠٣ الف مواطن عن طريق الإعلام البديل) وألغت كذلك الصفحة الخاصة "بوحدة الرصد الميداني" والتي كانت ترصد بالفعل إنتهاكات إنتخابات مجلس الشعب بدعوى إنتهاك شروط الخدمة وكلاهما من الصفحات المركزية في معركة يوم الأحد القادم. هذا يعني أن المعارضة فقدت أدوات إعلامية كانت تصل إلى ٠٠٣ ألف مواطن مرة واحدة، وأن عليها أن تبدأ في بناء هذه الأدوات التراكمية من جديد، وهو ما يعني بدوره أنها لن تستطيع الوصول لعشر هذا العدد قبل يوم الأحد القادم. لقد بدأو بالفعل في الهجوم ولديهم تظبيطات أكبر من إغلاق هذه الصفحات بكثير



حزب الوفد اخد تلات مقاعد، اخر انتخابات كان عنده ست مقاعد
اخد تلاتة دلوقت حاليا
زمان السيد البدوي قاعد دلوقت يقول: اين اشيائي؟ اين اشيائي؟
انا رأيي ان حسني مبارك منوفي وقالك واحد خدامة زي ده ماينفعش الواحد يعول عليه، نديله الخازوق ونرميه زي الكلينكس مدام واطي قوي كده
لكن ميدو له رأي سديد جدا... إن حزب الوفد فقري، اللجنة كان فيها تزوير لمنير فخدي عبد النور والقاضي اكتشف التزوير ودونا عن كل اللجان ده الوحيد بقى اللي طلع عنده ضمير
ويقول ميدو جزاه الله عن الامة الاسلامية كل خير:
الدواير مسيطر عليها تربيطات اكبر من الحزب, اخرهم يغضوا الطرف عن البلطجة و يسيبوه و هو و شطارته بس البدوى طلع كاحول
كلام سديد والله يا ميدو
وهنا تحضرني قصة، حدثت بالفعل، قريب واحدة صاحبة ماما زمان كان ابن العمدة، وواد اهبل قوي كل سنة يسقط، جه العمدة قال للمدرسة مش معقول كل سنة يسقط تنجوه يعني تنجحوه ده ابن العمدة
وبما انه نبيه بزيادة، فحطوا له ورقة الاجابة
قعد يزق في اللي قدامه: حازم حازم..
فالتفت له حازم: عايز ايه يا زفت؟ ما هم حاطين لك ورقة الاجابة اهي
فأجابه ابن العمدة: ايوة يعني نعمل فيها ايه؟ نحط لها اسئلة؟ 
ولسه فيه اعادة.. على الاعادة بقى حيروحوا يشيلوا الكنب والكراسي من الحزب، ولو طعن حيحجزوا على عفش بيته
ده الراجل قال الانتخابات تمت بنزاهة وشفتشية، حيعمل ايه اكتر من كده
خلاص بقى، ماحدش يشتمه تاني يا شباب، الضرب في الميت حرام

القبض على احمد البرماوي وضربه، واربعة ماتوا، واتصلوا بشركات الانترنت




ههههههههه حسبي الله، الوطني اتهم الحرة والبي بي سي والجزيرة بالانحياز للاخوان .. اللي اختشوا ماتوا

بعد قراءة الفاتحة لأوراح الشهداء كل اللي بيحصل ده شغال، ما تتخضوش
1- احنا اتأكدنا ان نظام مبارك هو نظام احتلال بدليل الدعم الدولي التقريني اللي واخده، السي ان ان بتتكلم عن انتخابات هايتي والجزيرة بتقطع على اللي بيتهم مبارك بالتزوير ومش ناقص غير شنخوا الصينية تقول مبارك رمز الديمقراطية
2- ادينا عرفنا مين عدونا من حبيبنا، حزب الوفد بيشهد بنزاهة الانتخابات (اديكوا شايفين الفيديوهات) ومصطفى بكري قال الامن مش هو اللي زور الانتخابات معدومي الضمير هم اللي زوروها هههههههههههه كويس كويس خلي كل واحد يبان
3- مبارك اللي مظبط العالم ما عرفش يهزم الكام عيل اللي نازلين يصوروا بموبايلاتهم ومش مستنيين حاجة من حد والناس تحركها كويس، السويس وبلطيم وبني سويف متقفلين والناس عاملين مظاهرات وقالبين الدنيا
4- الاخوان قدموا تضحيات تحترم وتتقدر وهم جدعان وفضحوا النظام، والعيال نزلت تصور جدعان
واذا ما كانش فيه فايدة غير ان الاوساخ يتكشفوا ويبانوا على حقيقتهم كفاية



عدد القتلى وصل 13 قتيل










أعيد وأكرر، ماحدش معانا خالص، المصريين لوحدهم والحزب الوطني مستفرد بيهم
بس على فكرة.. اجدع ناس، اي والله العظيم، اجدع ناس ومش محتاجين مساعدة من حد احنا جامدين قوي، مش تهريج، المصريين واقفين لوحدهم قدام قوات الاحتلال اللي واخدة دعم عالمي واحنا قدها وقدود
ونعلمكم الرجولة يا عالم يا وسخة

من بني سويف، قام مرشحا الحزب الوطني هشام الوكيل واشرف الشيمي ببني سويف بإغلاق اللجان بالسلاح في قريتي ميدوم وميمون وهناك العديد من الاصابات

قال مستشار السفارة الأسبانية،إن ما شاهده بالدوائر يبرهن على قدرة الحكومة 
المصرية على إدارة العملية الانتخابية بشفافية
يعني ولاد التيت يكتبوا عننا في الفورين بوليسي: اقصر طريق لصوت الناخب المصري معدته، ولما نتقتل في الشوارع يقرنوا على النظام؟ 
------------
لمتابعة الانتهاكات والتزير رجاء مشاهدة هذه القناة
اعود واكرر: مافيش مخلوق في العالم واقف جنبنا ولا حتى بينقل صوتنا
طيب يا بني ادمين.. افتكروا بقى يا مصريين موقف العالم القذر معانا شرق وغرب

بلطجية الحزب الوطني


احمد البرماوي خرج بالسلامة، وطالب اعدادي اتقتل، عدد القتلى وصل لعشرة الآن 
كل وسائل الاعلام العالمية، بما فيها الجزيرة، متواطئة علينا، احنا مالناش غير ربنا يا شباب





انا كنت عارفة انه مش حيعدي على خير وما فتحتش النت ولا التلفزيون عشان مش عايزة اعرف ولا اسمع، قوم الناس بتحاصرني برضه وتبعت لي رسايل على الموبايل
احمد البرماوي اتقبض عليه وهو بيراقب الانتخابات في واتضرب في قسم المحلة دمنة
بيقولوا في اربعة ماتوا؟
طيب، انا دلوقت باتصل بلينك 
16333
عشان اشتكي ان المواقع دي محجوبة
ونمرة تي اي داتا
19777
عايزة الكل يتصل ويشتكي من حجب المواقع، هم طبعا دلوقت لاطعيني وعمالين يقولوا لي: عميلنا العزيز جميع مندوبينا مشغولين الآن
استنوا  اهو رد
قال لي افتحي اي مواقع تانية مش بتفتح معاكي؟ يبقى هم بيعملوا تصليحات 
هههههههه
ما عرفتش ارد عليه عشان انا تقنيا خايبة، بس مش مهم ارد، حتى اللي مش حيعرف يرد يتصل وياكل دماغهم لحد ما يطلقوا سراح المواقع

ياللا
هو مافيش مشكلة من حجب المواقع لان جمال عيد حاطط لكم اللنكات البروكسي اللي تقدروا تتابعوا منها
بس كلوا دماغهم بشكل عام يعني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق